من اصدارات المؤسسة

استطلاعات

ما هو رأيك بموقعنا الجديد؟






ورثة الأنبياء

احصائيات

لكِ يا سيدتي

الأســـــرة والطــــفـــــل

مواقع صديقة

علوم وتكنولوجيا

   

المرأة في فكر الإمام الخامنئي (دام ظله)

   

الكاتب:مؤسسة الزينبيات الثقافية

23/6/2014 9:23 مساءَ

الغاية من السعي و الكفاح من أجل المرأة
إننا نسعي و نكافح و نقول من أجل بلوغ المرأة كمالها أي أن تنال المرأة في المجتمع حقوقها الإنسانية و الحقيقية أولاً, و ثانياً من أجل إزدهار طاقاتها و لتبلغ نضجها الحقيقي و الإنساني لتصل في نهاية المطاف الى كمالها الإنساني, و لتتخذ المرأة في المجتمع صورتها الإنسانية الكاملة, و تصبح إنسانة قادرة على  المساهمة في تقدّم مجتمعها, و لتعمل في حدود إمكانياتها لتحويل العالم الى بناء مزدهر و جميل. 
  
حرية المرأ‌ة في الغرب
إن الشعار المرفوع في الغرب هو حرية المرأة, ... و من المؤسف أن أكثر ما يفهم من الحرية في العالم الغربي هو معناه المغلوط و الضار أي التحرر من القيود العائلية, و من الهيمنة المطلقة للزوج, و التحرر حتي من التزامات الزوج و تشكيل الأسرة, و تربية الاولاد, ...  و ليس هذا هو المعني السليم لحرية المرأة. 
  
المرأة في الإسلام
الإسلام يدعو الى تكامل الإنسان, و لا فرق في هذا عنده بين الرجل و المرأة, و هو يمجّد مكانة المرأة تارة و مكانة الرجل تارة أخري حسب ما يقتضيه الموقف باعتبارهما يشكلان ركني الكيان البشري وهما لا يختلفان عن بعضهما قيد أنملة من حيث الصفة ‌الإنسانية و البعد الإلهي... 
الإسلام لا يعير أهمية بجنس الإنسان كأن يكون رجلاً أو امرأة, و إنما المهم لديه هو الأخلاق الإنسانية, و إزدهار الطاقات و أداء التكاليف الملقاة على  عاتق كل شخص أو على  عاتق كل واحد من الجنسين الذكر و الأنثي. 
و الإسلام يعرف طبيعة كل من الرجل و المرأة حق المعرفة, و ينصبّ اهتمام الإسلام على  مبدأ التوازن أي رعاية مبدأ العدالة التامة بين أبناء البشر, و من جملة ذلك التوازن بين الرجل و المرأة. 
و ينصب اهتمام الإسلام أيضاً على  المساواة في الحقوق بيد أن الأحكام قد تتفاوت أحيانا بينهما حسبما تقتضيه الخصائص المتفاوتة بين طبيعتيهما. 
  
هدف الإسلام من الدفاع عن المرأة
إن هدف الإسلام في الدفاع عن حقوق المرأة أن لا تقع فريسة الجور, و أن لا يري الرجل ذاته حاكماً على ها, و ان للأسرة حدوداً و حقوقاً, و للرجل حقوقه, و للمرأة حقوقها, و أن حقوق كل منهما قد جعلت بشكل متوازن و عادل, و نحن نرفض كل أمر مغلوط ينسب الى الإسلام, و رأي الإسلام في هذا الشأن واضح و بيِّن, و يعتبر حقوقاً متوازنة لكل من الرجل و الأنثي في إطار الأسرة. 
  
ما يعتبره الإسلام ظلما للمرأة
الطبيعة التي أودعت في الرجل و المرأة في ظلّ الجوّ الأسروي, توجب قيام علاقة محبة و مودّة في ما بينهما, و يحدث الظلم إذا طال هذه العلاقة التغيير. 
كان يتصرف الرجل في البيت و كأنه المالك, أو ينظر الى المرأة بعين الاستغلال و الاستخدام فهذا ظلم, و مما يؤسف له أن الكثيرين يمارسون هذا الظلم. 
و هكذا الحال أيضاً خارج إطار الأسرة, فإذا لم تتوفر للمرأة أسباب الأمن للدراسة و العمل و الكسب أحياناً و الاستراحة, فهذا ظلم يجب ان يتصدي القانون و المجتمع لكل من يقترفه. 
و إذا لم يسمح للمرأة بالتعلم و الحصول على  التربية السليمة فهذا ايضاً ظلم. و إذا لم تجد نفسها قادرة على  التصرف بممتلكاتها الخاصة بحريتها و إرادتها فهذا ظلم. 
و إذا فرض المرأة عند الزواج زوج لا دور لها باختياره, و لم تؤخذ إرادتها و رغبتها فيه بالحسبان فهذا ظلم. 
و إذا لم تشبع عاطفتها من تربية أولادها حينما تكون في دارها و في ظل الأسرة أو حالة الانفصال عن الزواج فهذا ظلم. 
و إذا كانت لدي المرأة طاقات في المجال العلمي أو في مجال الاختراع و الاكتشاف, أو قدرات سياسية أو اجتماعية و لكن لا يسمح لهذا باستثمار هذه الطاقات فهو ظلم. 
قد توجد أنواع من المظالم فيجب إزالتها, و لكن في الوقت ذاته يجب النظر بعين الاعتبار الى مسؤولية المرأة و الى مسؤولية الرجل اللذين يتحمّل كل منهما إزاء الآخر مسؤولية تشكيل الأسرة, لأنها موئل سعادة الرجل و سعادة المرأة. 
  
عمل المرأة
إن الإسلام لا يمنع عمل المرأة إلا في حالات استثنائية و لكن المسألة الأساسية للمرأة ليست أن يكون لديها عمل أو لا يكون إنما المسألة الأساسية و التي فقدها الغرب اليوم تتلخّص في استشعارها الأمن و السكينة, و إتاحة الفرصة لازدهار طاقاتها و أن لا تقع ضحية لظلم المجتمع و الزوج و الأب و ما شابه ذلك هذه هي الحقول التي ينبغي أن يركّز على ها العاملون في مجال قضية المرأة. 
نقاط تستدعي الاهتمام: 
أشير هنا الى بعض النقاط الأساسية التي تستدعي الاهتمام و هي: 
اولا: تنمية فكر المرأة معنوياً و أخلاقياً, و النساء أنفسهنّ مطالبات في إشاعة الأفكار السليمة بينهنّ, و الاتجاه صوب المعارف و المطالعة و الشؤون الاساسية في الحياة... 
ثانيا: إصلاح القوانين حيث أن بعض القوانين التي تتعامل مع الرجل و مع المرأة تتطلّب الإصلاح. هذا يفترض على  ذوي الاختصاص دراسة تلك القوانين و إصلاحها. 
ثالثا: ثمة قضية أخري تستدعي الاهتمام بها و هي وجوب الدفاع الأخلاقي و القانوني عن المرأة خاصة داخل الأسرة, و الدفاع القانوني يتم عبر إصلاح القوانين. 
رابعا: جانب العفاف عند المرأة وهو أهم عنصر في شخصيتها يجب ان لا يكون عرضة للأهمال... الإسلام يُعني كثيراً بعفاف المرأة, كما ان عفاف الرجل مهم بطبيعة الحال... إن الاهتمام بموضوع العفاف و التمسك بالحجاب من الأمور التي يؤكد على ها الإسلام... 
خامسا: و هنالك موضوع تربية و تعليم المرأة و هو ما أكدت على ه مراراً. 
سادسا: الموضوع الأخير و هو وجوب التصدي لها قانونيا و أخلاقيا لمن يبيح لنفسه التجاوز على  المرأة, و القانون يجب أن يتضمن عقوبات صارمة لمثل هذه المخالفات. 
و يقول أيضا: 
انظروا الى هذه الآية الشريفة و ما فيها عن المرأة و الرجل في أجواء الأسرة على  وجه الحقوق تقول الآية: (و مِن ءَايَاتِهِ أنْ خَلَقَ لَكُمْ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً) اي جعل لكم أيها الرجال نساء, و جعل لَكنّ أيّتها النسوة رجالاً(مِنْ أَنْفُسِكُمْ) أي ليس من جنس آخر, و لا من مرتبيتين متفاوتتين بل من حقيقة واحدة و من جوهر واحد و من ذات واحدة, و من الطبيعي انهما يختلفان في بعض الخصائص بسبب تفاوت وظائفهما. 
ثم يقول تعالي: (لِتَسْكُنُوا إلَيهَا) أي جعلت الزوجية في الطبيعة البشرية لهدف أكبر, وذلك هو الاستقرار و السكينة الى جانب الزوج ذكراً كان أو أنثى.

لولا المرأة لما انتصرت الثورة
إنّ المرأة من بعد انتصار الثورة قد حظيت بالتكريم و كان رائد هذا التكريم و السباق اليه هو الإمام القائد الذي كان يحترم المرأة الإيرانية المسلمة كمال الاحترام, و هذه النظرة هي التي استقطبت النساء لمناصرة الثورة الإسلامية, بحيث يمكن القول أنه لولا مشاركة النساء لكان من المحتمل أن لا يكتب النصر بتلك الكيفية أو لا تنتصر أساساً, أوتعترضها مشاكل أخري, و على  هذا الاساس أدي حضور النساء الى تهافت المعوقات أمام طريق الثورة, و هكذا كان موقفها أيضا طوال فترة الحرب, و في كافة قضايا الثورة الأخري منذ انطلاقتها و حتي الآن. 
  
   

المزيد من المواضيع







تابعونا على

توقيت بغـــداد

الطقس

مطبخك

ليـتـفـقـهـوا

طبيب الاسرة

الحـــــــــــــياة الزوجـــــية

سجل الزوار

استراحة الموقع


حقوق النشر محفوظة لمؤسسة الزينبيات الثقافية Copyright © 2010, zainabiat.org, All rights reserved